تعريف مختصر
"صوت المحبّة"، هي رسالةُ جمعيةِ المرسلين اللبنانيين الموارنة، ووجهُها الإعلاميّ.
تأسست "إذاعة صوت المحبّة" يومَ عيدِ العنصرة عام 1984، وانطلقتْ شاشتُها Charity TV يوم عيد جميع القدّيسين عام 2009.
هي مؤسسةٌ إعلاميّةٌ كاثوليكيّة، بروحٍ مسكونيّة جامعة. تُقدّم محتوىً مسيحياً، ثقافيّاً، اجتماعيّاً وتربوياً، يخدم المجتمعَ اللبناني بكلِّ فئاتِه.
تبثّ البشرى السارة من لبنان إلى العالمِ كلِّه، عبر الصوت والصورة والمنصّات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، لإيصالِ صوتِ الرب إلى كل مكانٍ، وفي كل زمانٍ، وعبر كلِ الوسائلِ الحديثة.
الهوية والرسالة
إنّ جمعيّةَ المرسلين اللّبنانيّين الموارنة هي جمعيّةٌ إكليريكيّة ذات حقٍّ بطريركيّ، غايتُها المباشرة هي الرسالة. يُعنى أبناؤُها منذ تأسيسِها (عام ١٨٦٥ من قِبَل المطران يوحنّا حبيب) بتعليمِ كلمةِ اللّه، الوعظِ بإنجيلِ المسيح، نشرِ ثقافةِ الحياة والتبشيرِ بالملكوت السماوي.
وهذا ما تنصّ عليه المادة رقم 22 من قانونِ الجمعيّة:
"من قَبيلِ الأمانةِ لخدمتِنا الرسوليّة، يَلزمُنا مُجاراةُ عملِنا في حقلَيّ العلمِ والتقنيّة... نأخذ بوسائلِ الإعلام الحديثة على تنوّعِها، كونَها ذات شأنٍ وأثرٍ بالغَين... لتظلَّ بين أيدينا أداةً صالحة، تُنمّي الثقافةَ والخبرة، وتزيدُ خدمتَنا الروحيّة جدوىً وشمولاً ".
• الهويّة: رسالةُ المرسلين، صوتُ البطريركيّةِ المارونيّة وصدى الكنيسةِ الكاثوليكيّة بروحٍ مسكونيّةٍ جامعة.
• الشعار: المحبّة كِلّا عنّا.
• الرسالة: نقلُ البشرى السارّة بوسائلَ حديثة واحترافٍ مُتقَن، إلى كلِ المعمورة، وإيصال صوتِ المسيح، صوتِ الضمير، صوتِ الحقِّ المحرِّر، صوتِ المحبّة.
• الرؤية: إعلامٌ مسيحي يستند إلى تعليمِ الكنيسة، قريبٌ من الناس وخاصةً الشبيبة، يعزّز الرجاءَ ويخدم الخيرَ العام.
المرجعيّة القانونية
أخذت المؤسسة ترخيصَها مباشرةً من مجلسِ الوزراءِ اللبنانيّ، الذي اعتبرها الإذاعةَ الدينيّة المسيحيّة الرسميّة في الدولةِ اللبنانيّة (جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في بعبدا يوم الثلاثاء الواقع في ١٥ تشرين الأوّل ١٩٩٦)، ووضَعَها تحت إشرافِ مجلسِ البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان (رقم المحضر: ٦٢ – رقم القرار: ٣٣).
وبموجبِ ما سبق، أصدرتْ وزارةُ الإعلام القرارَ رقم 214، بتاريخ 15/10/1996، وخصّصتْ فيه تردّد FM للإعلامِ الديني المسيحي، ببرامجَ ذات طابعٍ مسكونيٍّ، ومن دون مضامينَ سياسيةٍ مباشرةٍ أو غيرِ مباشرة، تحت إشرافِ مجلسِ البطاركة والأساقفة الكاثوليك برئاسةِ غبطةِ البطريركِ المارونيّ.
من يدير المؤسسة؟
تدير المؤسسةَ جمعيّةُ المرسلين اللبنانيّين الموارنة بشخصِ المديرِ العام الذي تعيّنُه من أبنائِها الكهنة.
يشرف المديرُ العام على برامجِها وسيرِ العمل فيها، ويرفع التقاريرَ الدوريّة للجمعيّةِ ولمجلسِ البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان، ويضمنُ الالتزامَ بهويّتِها ورسالتِها، وفقًا للتوجّهاتِ الكنسيّة والمرجعيّاتِ القانونيّة.
ماذا نقدّم؟
• برامج: بيبليّة، تعليميّة، عقائديّة، لاهوتيّة، روحيّة، ليتورجيّة، اجتماعيّة، ثقافيّة وتربويّة.
بالإضافةِ إلى الصلواتِ والترانيم والأفلامِ الهادفة، والبرامج الشبابيّة المُقدَّمَة في إناءٍ عصريٍّ وجديد.
• الفئات المستهدفة: جميع الأعمار، مع اهتمامٍ خاص بالشبيبةِ والعائلات.
• التغطية: مواكبةُ أخبارِ ونشاطاتِ الكنائس المحليّة، الإقليميّة والعالميّة.
مواكبةُ أخبارِ ونشاطاتِ الصرحِ البطريركيِّ المارونيّ.
مواكبةُ أخبارِ ونشاطاتِ الكرسيِّ الرسولي من الفاتيكان.
مواكبةُ القضايا الإنسانيّة، ونشاطاتِ الجماعاتِ الخيريّة واللجانِ الرعويّة والاحتفالاتِ الاجتماعيّة.
• نشاطات إضافيّة: روحيّة – سياحيّة – ترفيهيّة.
• مقدِّمو البرامج: أساقفة، كهنة، مكرّسون وعلمانيّون متخصّصون كلٌّ في مجالِه، يعملون بروحِ العطاءِ والتفاني.
روابط البث المباشر
يمكنكم الاستماع إلى البث المباشر للإذاعة عبر:
• البثِّ الأرضي في كافة المناطق اللبنانيّة (Stereo FM) على موجات ال 105.9 – 106.1 – 106.3
• الموقعِ الرسمي https://charityradiotv.org/stream/liveradio.html
• التطبيقِ الرسمي Charity Radio TV، والتطبيقات التي تتيح لنا الاستماع إلى إذاعاتٍ عالميّة (TuneIn، Radio Box، Radio.net...)
يمكنكم متابعة البث المباشر للتلفزيون عبر:
• البثِّ الأرضي الرقميّ محليًّا من خلال Cablevision, Econet, Digitek, City TV, Sama Group
• موزّعي الكابلات في جميعِ المناطق اللبنانيّة.
• Sling وMySat Go في الولايات المتحدة الأميركية وكندا.
• MySat وMySat Go في أستراليا.
• الـ IPTV في كل أنحاء العالم.
• الموقعِ الرسميّ https://charityradiotv.org/stream/livetv.html
• التطبيقِ الرسمي Charity Radio TV وكافةِ التطبيقات التي تتيح مشاهدةَ القنواتِ العالميّة.
صلاة
أيها الرب إلهَنا، إننا نستودعُ رسالتَنا بين يدَيك، يا نبعَ المحبّة، يا من دعوتَنا لنكونَ صوتَك في عالمٍ يَبحث عن معنى وجودِه.
إجعلْ ما ننقُله عبر موجاتِنا وشاشِتنا، عهدَ قلوبٍ تُبشِّر بالحقّ وتخدمُ الإنسان.
وإذ نمشي مع شعبِنا في أفراحِه وآلامِه، نُجدِّد الوعدَ لك، أن تبقى "صوتُ المحبّة" مساحةَ رجاءٍ، وبيتَ كلمةٍ صادقة، وجسرَ لقاءٍ يفتح الدروبَ نحو النور.
أعطنا يا ربّ، أن نبقى أوفياءَ للإنجيل، قريبين من الناس، محترِفين في العمل، مُتواضعين في القلب، مؤمنين أن، بنعمتِك، كلَ كلمةٍ صالحة تهبُ الحياةَ، وكلَ ترنيمةٍ صادقة تُبلسِم جراحًا عميقةً، وكلَ خدمةٍ خفيّة تُغيِّر المصير.
ليكُن يا رب أثيرُنا مذبحًا صغيرًا تُرفَع عليه تسبحةَ القلوب، وشاشتُنا نافذةً على سمائِك. بارِكْ مَن يزرع الكلمة، ومَن يسمعها، ومَن يحملها في هذا العالم. علِّمنا أن ننطقَ بما يبني، ونصمتَ عمّا يجرَح، ونختارَ الحقّ، ولو قلَّ ناطقيه. خُذ ضعفَنا لتصنعَ به قوّة، وشَتاتَنا لتصوغَ منه وحدة. وليكنْ ما نعملُه، كلُّه، لمجدِكَ وخيرِ شعبِكَ.
فلتكنْ كلُّ دقيقةِ بثٍّ، وكلُّ سطرِ خبر، وكلُّ ترنيمةِ صلاة، قربانَ خدمةٍ، لك وللكنيسةِ وللإنسان.
هكذا نُكمِلُ الطريق… على رجاءٍ لا يَخيب، ومحبّةٍ لا تسقط. آمين.