الأخبار

المحليّات

البطريرك الراعي من بعبدا: فجرُ السلام أشرق على لبنان بعد زيارة البابا

البطريرك الراعي من بعبدا: فجرُ السلام أشرق على لبنان بعد زيارة البابا

التقى غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، حيث تناول البحث التطورات الداخلية ونتائج الزيارة الرسولية التي قام بها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى لبنان.

وأوضح البطريرك الراعي، في تصريح بعد اللقاء، أنّ زيارته أتت أولًا لتوجيه دعوة رسمية إلى فخامة الرئيس للمشاركة في قداس عيد الميلاد، متمنّيًا للبنانيين جميعًا عيدًا مجيدًا يحمل الرجاء والسلام. ولفت إلى أنّ اللقاء شكّل أيضًا مناسبة للتوقف عند "النتائج الإيجابية" لزيارة قداسة البابا، مؤكدًا أنّها فتحت صفحة جديدة من الأمل في البلاد.

ورأى الراعي أنّ لبنان دخل بعد هذه الزيارة في "زمن سلام"، وقال: "فجر السلام حطّ رحاله في لبنان بعد زيارة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، ونحن في زمن سلام نريد أن نعيشه، وولّى عهد الحروب والنزاعات والصدامات وحان عهد التفاوض".

وشدّد على أنّ المفاوضات الجارية راهنًا تشكّل الخيار الأفضل للبنان، مضيفًا: "المباشرة بالمفاوضات علامة جيّدة، ولا أعتقد أنّ الحرب قريبة حاليًا، فالمفاوضات ما زالت قائمة، وهي الحلّ الأنسب من حلّ الحرب".

وفي سياق متصل، عبّر غبطته عن ارتياحه لتعيين السفير سيمون كرم ممثّلًا للبنان في لجنة "الميكانيزم" لمراقبة وقف إطلاق النار، معتبرًا أنّه "شخصيّة ممتازة لهذه المهمّة ويحظى بثقة دوليّة كبيرة"، ومؤكدًا ثقته بأنّ الجيش اللبناني "يقوم بعمله في جنوب الليطاني"، ولا سبب للتخوّف من اندلاع حرب طالما أنّ المسار الدبلوماسي مستمر.

وردّ البطريرك الراعي بحزم على ما يُشاع عن توتّر أو هوّة بين بكركي وبعبدا، فوصف هذا الكلام بأنّه "معيب ومشين للغاية"، وقال: "ما يُحكى عن خلاف بين بكركي ورئاسة الجمهورية مشين بحقّنا، ومقام رئيس الجمهورية فوق الجميع، وحتى فوق البطريرك".

وختم البطريرك الراعي بالتشديد على أنّ اللبنانيين مدعوّون إلى التقاط "فجر السلام" الذي أطلّ على لبنان بعد زيارة البابا، والعمل معًا على ترسيخه عبر الحوار والدبلوماسية وبسط سلطة الدولة، بعيدًا عن منطق الحروب والصدامات.

المصدر: صوت المحبّة