الأخبار

المحليّات

البطريرك الراعي من مركز "مشاركة ومحبة" للمسنّين: أنتم بركة الكنيسة ووطن الرسالة

البطريرك الراعي من مركز "مشاركة ومحبة" للمسنّين: أنتم بركة الكنيسة ووطن الرسالة

زار البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، مساء أمس الخميس، مركز المسنّين في أدما التابع لجمعية "مشاركة ومحبة"، حيث كان في استقباله المسؤولون عن الدار وأعضاء الجمعية وعدد من الفاعليات، واطّلع عن كثب على أوضاع المسنّين ونمط عيشهم اليومي وسبل العناية بهم.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أعرب غبطته عن سعادته باللقاء، قائلاً: "تشرفت اليوم بلقاء المسنّين في دارهم في أدما حيث يلقون العناية من جماعة مشاركة ومحبة، وتشرفت بلقاء المسؤولين عنها وقد تعرفنا معهم على نمط عيش المسنّين اليومي والعناية بهم على أكمل وجه".

وتوجّه البطريرك الراعي إلى المسنّين قائلاً: "أنتم جماعة الصلاة وبركة المجتمع والوطن، لولاكم الكنيسة لا تعيش، وأنتم شهود للعمر، وهو مسيرة حياة مع اختبارات كثيرة في مسيرة حجّاج الرجاء".

وحيّا غبطته باسم الحاضرين سيادة المطران حنّا علوان، المشرف على الجمعية، ورئيسها الخوري شربل الدكّاش، شاكراً لهما مع فريق العمل ومجلس الأمناء والأطباء، ما يقومون به في خدمة كبار السنّ. كما وجّه تحية إلى سيادة المطران رفيق الورشا "الذي بعنايته تنمو الجمعية"، وإلى رئيس بلدية أدما الأستاذ جوزيف شهوان "الذي قدّم الأرض التي بُنيت عليها المؤسسة"، وإلى سيادة المطران الياس نصّار الذي رافق هذه الزيارة.

وأكد البطريرك الراعي أنّ هذه الجمعية "تخدم كرامة الإنسان"، مشيراً إلى أنّ قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، الذي زار لبنان، "بارك كل هذه الأماكن التي تخدم سلام الإنسان وفرحه"، وقال: "ما زلنا حتى اليوم نقرأ مفاعيل زيارته المباركة التي تهدف لعيش سلام الإنسان والأرض".

وأضاف: "كلّنا نمشي درب العمر استعداداً للقاء الرب، وهذه المسيرة تحتاج إلى العناية والمرافقة، وهذا ما تقوم به جمعية مشاركة ومحبة. لقد شعرت بفرح كبار السنّ في هذا المكان المبارك، وهذا ما يفرح قلوبنا وقلوبهم".

وفي ختام الزيارة، شارك غبطته الجميع مائدة المحبّة، وقدم للجمعية ميدالية قداسة البابا لاوُن الرابع عشر التي باركها الحبر الأعظم وخصّصها كهدية لكل المشاركين في زيارته إلى وطن الرسالة، لبنان، متمنياً للجميع "ميلاداً مجيداً وعاماً سعيداً بنعمة الرب يسوع، إله المحبة والخدمة والسلام".

المصدر: صوت المحبّة