الأخبار

الفاتيكان

إليكم نوايا صلاة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر لعام 2027

إليكم نوايا صلاة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر لعام 2027

أعلنت شبكة الصلاة العالمية للبابا نوايا الصلاة التي أوكلها إليها قداسة البابا لاوُن الرابع عشر لعام 2027، والتي تركز على قضايا إنسانية وروحية معاصرة، أبرزها الكرامة البشرية، الفن، فرص العمل، المهاجرون، الأجداد والمسنون، الشباب، والذكاء الاصطناعي.

وفي ما يلي نوايا الصلاة شهراً بشهر:

  • كانون الثاني: من أجل اكتشاف قوة الصلاة: لكي نكتشف جميعاً في الكنيسة قوة الصلاة كلقاء شخصي مع الرب، يغيّر قلوبنا ويجدد وجه العالم.
  • شباط: من أجل العناية بالذين يعتنون بالآخرين: من أجل الذين يكرّسون أنفسهم للعناية الصحية الشاملة بالآخرين، لكي ينالوا الدعم اللازم ويستطيعوا بصبر وحكمة وقوة فتح سبل للشفاء الداخلي والرجاء.
  • آذار: من أجل احترام كرامة الحياة البشرية: لكي نعترف، في مواجهة ثقافة مادية تركّز على الإنتاجية والسرعة، بالكرامة الفريدة لكل شخص ونثمّنها، كرامتنا وكرامة الآخرين.
  • نيسان: من أجل الفن كعطية تُؤنسن: لكي يُقبل الفن كعطية حقيقية تجعلنا أكثر إنسانية، وتسمو بأرواحنا، وتساعدنا على تأمل جمال الله في الخليقة.
  • أيار: من أجل توفير فرص عمل للجميع: لكي يفتح التطور التكنولوجي آفاقاً للعمل الكريم، ويتيح التعاون بين الأجيال مستقبلاً يقدّم فيه كل إنسان مواهبه لخدمة الخير العام.
  • حزيران: من أجل الاستخدام الجيد للذكاء الاصطناعي: لكي يكون تطور الذكاء الاصطناعي دوماً في خدمة الكرامة الإنسانية، ولكي نستخدمه بحكمة.
  • تموز: من أجل الأجداد والمسنين: لكي نثمّن، نحن أعضاء الكنيسة، كنز الإيمان والحكمة الذي يقدمه الأجداد والمسنون، وأن نكون مستعدين للتعلم من خبراتهم.
  • آب: من أجل دعوة الشباب: لكي يرى الشباب، في بحثهم عن دعوتهم الخاصة، في يسوع المسيح رفيق الدرب الذي يمكنهم أن يفتحوا له قلوبهم.
  • أيلول: من أجل ارتداد إيكولوجي شامل: لكي نتعلم كيف نبني علاقة جديدة مع الخليقة، فنحميها بالعدالة، ونجد في تأمل الكون طريقاً نحو حياة أكثر تناغماً وامتناناً.
  • تشرين الأول: من أجل الجماعات المسيحية: لكي تكون كل رعية أو جماعة أو مجموعة مسيحية مركزاً للإشعاع الرسولي، وتعمل على تنشئة تلاميذ جدد لخدمة الإنجيل.
  • تشرين الثاني: من أجل إدماج المهاجرين: لكي يجد المهاجرون والمهجّرون، الذين ترافقهم وتعزيهم العائلة المقدسة في رحلة اقتلاعهم من ديارهم، جماعات تستقبلهم بكرامة وتضامن وإدماج حقيقي.
  • كانون الأول: من أجل الدعوة المسيحية للعائلة: لكي تكون العائلات المسيحية شهوداً أحياء للإنجيل في المجتمع، وتتعلّم يوماً بعد يوم كيف تكون واحاتٍ يتغذى فيها الإيمان والرجاء والمحبة.
المصدر: فاتيكان نيوز